بِسمِ الله الرحمنِ الرحيمْ
. ميم راء سين(2) يا أَيُها النَّبِيُ اتلُ علَيْهِم آيات ربك الكريم (3) إذْ قالََ لِعَبدِهِ لا تَقْرَبْ هذا اليمَّ فَتَكَُ مِنَ الخاسِرين (4) وَأَغْوَتهُ إمْرأَةٌ مِنْ بَني إسْرائيلَ إنَّ رَبَكَ لايٌحِبٌ المُجْرِمين (5) فَأَنْزَلْناهُما مِنْ مورِ شَوْسٍ خاسئينْ (6) أَنْ هيموا في أرضٍ مقْفِرةٍ فأَنتُمُ الخاسِرينْ (7) لا زَرْعَ فيها الا قَليلٌ مِنْ سِدرٍ وغافٍ فَذوقوا العَذابَ ولَكُم في الآخِرَةِ عذابٌ عظيم (8) يَوْمَ يجيءُ بِهم الملائِكةُ مُصَفَدينَ بالأَغلالِ مُكَممةٌ أفْواهُهم ألا لَعْنةُ الله على الفاسقين (9) وَقيلَ لِجَهنَّمَ يومئِذٍ هَل اكتَفَيتِ فَقالتْ رَبي لاتُزِلْ رَحمَتَكَ عنّي وارزقْني ممن ضلَّ عّنْ سَبيلِكَ منَ الجِنِ والإنسِ إنّكَ خَيْرُ الرازِقين (10)فَقَذَفْنا بِهِمْ في ظُلُماتِ جَهَنّمَ جزاءَ ماعَملوا إنّ ربّكّ قويٌ متين (11) لعَنَةٌ مِنَ اللهِ وغَضَبٌ جَمٌ على المُلحدين(12) وَعْدٌ مِنَ اللهِ حَقٌ إنَّ اللهَ لايخلفُ وعدَهٌ فَأَنذِرْهُم عَذاباً مهين(13) نارٌ تَشوي وجُوهَهُم وكُلما نَضُجَتْ أعيُنُهم أبدَلناهُم أَعيُنَ أَنْ ذوقوا عذَابنا بما كُنتم تَكفُرون(14) يا أَيُها المُؤْمِنينَ قاتِلوا المُلحِدينَ ولا تَأْخُذكم بِهِم رَأفَةٌ فَبِأسَ ماعَملوا وهم الخاسِرون(15) أقتُلوهمْ عَنْ بَكرةِ أبيهِم وَمنْ يَفْعل ذلكَ اعدَدْنا لهُ جنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِها الأنهارُ وفيها مايشتَهون(16) خالدينَ فيها أَبداً تَطوفٌ عَلَيهُم بَناتٌ الحورِ ناعِساتِ الطرفَ جزاءٌ من ربٍ رحيم (17) تِلْكَ آياتُنا نَتْتولها عَليْكُ وأَنْتَ خَيْرُ المُرسَلين(18) يا أَيُها النَبِيُ أنبِأهُمْ بِنَبَأ تونُسَ إِنْ كانو مُهتدين(19) إذْ قالَ رَبُكُ للسَماءِ أمطِري وللأرضِ افتحي خَزائِنَكَ لِعِبادِنا التونسيين(20) وأَنْبَتْنا لَهُم مِنْ كُلِ الثَمراتِ وزِدناهُمْ مِنْ رِزْقِنا لعَلَهُم يَشْكُرون(21) فَكَفَرَ نَفَرٌ مِنُمْ فَخَسَفَ ربٌكَ بِهِم وقَطعْنا دابرهمْ إنَ رَبَكٌ قَوِيٌ مَتينْ(22) وأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِبا مِنَ السماءِ فأَصْبَحو بِدِمائِهم يَتَخَبطون(23) يَقولونَ ياوَيلنا ويَومَئذ اسودت وُجوهُ اللذينَ ظَلَموا أَن ذوقوا عذابَ اللهِ بِما كُنْتُمْ بِهِ تَستَهزِِؤون(24) ثُمَ بَعدَ ذَلكَ أرْجَفنا بِهُمُ الأرضَ فَقَطعنا دابِرَهمُ ولَئنْ رأَيْتَهمْ لَوَليتَ مِنْهُمْ رُعبا إنهم قَوْمٌ لايُؤمِنون(25) والسيف وما يقتلون (26) إنّهُ لَوْ تَعْلَمونَ قَسَمٌ عَظيمْ(27) إنَّ عَبْدَنا حامِدٌ مِنْ عِبادِنا المخْلِصينْ (28) إذْ دعا بِنْ كريشانَ أنْ أُعبدِ الله إِنَهُ رَبي ورَبِكَ فَتَكُ مِنَ الفائزينْ (29) فَأَعرضَ عَنهُ واستهزَأَ بِهِ إنَّ الله لايُحِبُ القَوْمَ الساخِرينْ (30) فَدَمدَمَ عَلَيهِ ربهُ وَسَلَطَ عَلَيهِ مِصريٌ مِنََ الملعونين (31) نِكالاً بِما أعْرَضَ عَنْ آياتِنا ولَهُ في جَهنَّمَ عَذابُ مهين
صَدق الله العظيمْ
3 التعليقات:
ما لقيت باش تلعب كان بالقران الكريم ايجا تو نعطيك حاجة اخرى تلعب بها
يمكن تصنيف المسلمون تبعا لتمسكه بدينهم،، و جوهر هذا الدين المحافظة على الصلوات الخمسة مجتمع في المسجد .
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
و مع صعوبة هذا التصنيف لتعقيد الإسلام و لوجود أنواع من المجتمعات الإسلامية ...و سيكون هذا التصنيف على الأساس التي قد يظهر بها إختلاف بين المسلمون مثل البلاد الإسلامية العلمانية ....
التصنيف كالآتي :-
1مسلم أصلي ممارس كل الطقوس الإسلامية و مقتنع تماما بالإسلام و محافظ على كل الصلوات جماع مع أقرانه ،،،و هؤلاء هم سادة المسلمون في كل المجتمعات الإسلامية و يجتمع عليه الرجال و النساء لسؤاله في أمور الطهارة و الحيض و النفاس و الجماع و قضاء الحاجة ..
و يرى بإستمرار في ساحات المساجد :-فقلبه متعلق بالجامع الذي يتجامع فيه .
و قلبه ملئ بالكره و الغل لكل من حوله ،،،بل و يتجسس عليهم ليتأكد من إلتزامهم بالإسلام ،،،
و الشاب الذي ينشئ مسلم أصلي يكون محل إحترام الجميع و هو يحب الزي الإسلامي و قد
لا تواتيه الفرصة لإرتداؤه و على هذا يكره نظام الدولة العلماني و يشعر دائما بالرغبة في تغيير نظام الدولة العلماني الفاجر في البلاد العلمانية ...و مع ذلك يحصل على أحسن الوظائف و يتزوج من أجمل البنات ويتجمع عليه الإناث لسؤاله في أدق تفاصيلهم الجنسية ليفتيهم فيشعر بمتعه بالغة لذلك ...و قد يصاحبها فعل .
****و يتكالب عليه المصلون في المسجد لينكح بناتهم .....و هو مؤمن بكل الفكر الجهادي و يعشق كل أمراء الإرهاب ...و يرحب بأي عمل جهادي يسند إليه .
2مسلم مقتنع تماما بالإسلام و لكنه لا يستطيع ملاحقة سيل الفروض الإسلامية و يشعر دائما بالذنب و أنه مقصر ...
***و هذا النوع قلبه هو الآخر ملئ بالغل و الكره للآخرين و يحب العمليات الجهادية ,,,و قد يكون أيضا أخطر من النوع الأول لرغبته في التخلص من هذه العقدة من الشعور بالذنب ...فهو قد يضحي بنفسه بعمل أي عملية جهادية ليكسب عصفورين بحجر واحد يتخلص من حياته التي لا يستطيع فيها ملاحقة سيل الفروض الإسلامية و يدخل جنة الرحمن حيث النكه ...
3مسلم لا يحافظ على الصلاة و في عقله الباطن أنه يمكن له التوبة في أي وقت و في هذه الحالة هو مؤمن بالجهاد و قتال الكفرة ألخ ألخ ألخ ...و لكنه يتعرض للنقد و النهر لكل من حوله حتى يضعوه على طريق الإسلام ...و الذي في أغلبه هو صلوات الجماع ...و يؤمن بالأصولية الإسلامية و بالعمليات الجهادية ...
4مسلم لا يصلي لأنه عنده نوع من الإعاقة الذهنية ...فهو يتخيل دين إسلامي في عقله و يمشي على دربه !!!!!!!
و يعتقد أنه طالما أنه مسلم و شهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله دخل الجنة الإسلامية !!!!
و هذا معاق ذهنيا و يمكن السيطرة عليه من قبل رجال الدين الإسلامي و أيضا يمكن الزج به في عمليات إنتحارية و بالذات إن كان يعاني من ضيق ذات اليد و مشاكل في حياته فيزينوا له طريق الجنة و كيف يوجد بها أنهار لبن و عسل ألخ ألخ ...
5مسلم غير مقتنع أصلا بالإسلام و يعلم أنه باطل و مع ذلك يحافظ على طقوسه و على رأسها صلاة الجماع ،،،للحصول على مالذ و طاب في الدنيا و عيش الحياه بالطول و العرض ،،،،و هذا حال كثير من رجال الدين الإسلامي ،،،الذين يعرفون حقيقة دينهم و لكنهم يضلون الناس لتحقيق الثروات الطائلة و التنعم مع النساء بكل أشكالهم و كل أعمارهم حتى أنك لتجد كهل في الخمسون يتزوج طفلة ،،،
و هؤلاء أيضا يحثون على العمليات الجهادية و لكن يخشون هم على حياتهم و في قرارة نفسهم أو فيما بينهم و بين بعضهم يضحكون على من قام بهذه العمليات ...
6مسلم غير مقتنع بالإسلام و لا يمارس طقوسه و لا يصلي و الناس لذلك تعرفه ،،،فهو في هذه الحالة في درجة عالية من الخطر و إهدار الدم و تفريقه عن زوجته ،،،بل و تشجيع زوجته على قتله بأي طريقة ،،،مثل دس السم له في الطعام ،،،أو إمراضه بمساعدة أحد الأطباء المسلمون !!!و جدير بالذكر أن هذا النوع قليل في المجتمعات الإسلامية ،،،لأنك نادر ما تجد من يضحي بعمره ...
7مسلم غير مقتنع بالإسلام و لا يصلي و يعلن ذلك !!!!
هذا ميت لا محالة ...و هذا النوع نادر جدا جدا ...لأن هذا الفعل بمثابة إنتحار
مش عارف أشتمك بأيه تاني انا منتظر بس اللي هايعمله فيك ربنا ويارب بحق جاه النبي اشوف على الملأ انتقام المولى عز وجل لكتابه ولكل من يتطاول على القرآن أو على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أسأل الله أن لا يمهلهم وأن يفضحهم على رؤوس الأشهاد ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر
إرسال تعليق